معهد الادارة العامة نظم المؤتمر العربي حول حوكمة الإدارة العامة

معهد الادارة العامة نظم المؤتمر العربي حول حوكمة الإدارة العامة

معهد الادارة العامة نظم المؤتمر العربي حول حوكمة الإدارة العامة

 

نظم معهد الادارة العامة  من 16 إلى 18 ديسمبر 2019م أعمال المؤتمر العربي ” حوكمة الإدارة العامة  ” بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية تحت عنوان:(الطريق لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في العالم العربي) وأستمرت على مدى ثلاثة أيام وذلك بفندق جراند ميلينيوم بالخوير.

رعى فعالية افتتاح أعمال المؤتمر معالي درويش بن إسماعيل البلوشي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والمشاركين.
يشمل فعاليات المؤتمر عدة جلسات، حيث شمل اليوم الاول على مسارات الحوكمة المؤسسة في الإدارة العامة، أما في اليوم الثاني فيشمل على ثلاث جلسات تتضمن الجلسة الاول حول التجارب والممارسات، والجلسة الثانية حول المنظمات الدولية والمكاتب القانونية، فيما تتضمن الجلسة الثالثة تحديات تطبيق الحوكمة المؤسسة، أما في اليوم الاخير من الجلسات التي تتضمن جلسة واحدة حول الحوكمة المؤسسية السبيل لتحقيق التنمية المستدامة.
وحول أهمية ودور حوكمة الإدارة العامة قال معالي درويش بن إسماعيل البلوشي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية: إن الحكومة تولى أهمية كبيرة بما يخص الحوكمة باعتبارها أداة فاعلة في تطوير الاداء وتطوير الكفاءات في الادارة الحكومية.

وبيّن معاليه أن أهمية الحوكمة تعزز مبادئ الشفافية والالتزام والمساءلة والحوكمة، حيث تمثل أحد المحاور الرئيسية في الرؤية الاقتصادية عمان ٢٠٤٠ وانعقاد هذا المؤتمر هو دليل على اهمية موضوع الحوكمة وهو يتيح فرصة طيبة للمشاركين لاستعراض التجارب والخبرات المثلى.
من جانب آخر قال معالي الشيخ خالد بن عمر المرهون وزير الخدمة المدنية، رئيس مجلس ادارة معهد الادارة العامة: إن حفل افتتاح أعمال المؤتمر العربية (حوكمة الادارة العامة) هو طريق لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في العالم العربية، وأن الحوكمة وتطبيق مبادئها في القطاع العام توجه عالمي متزايد وقد أولتها السلطنة أهمية كبرى، حيث اعتمدت محور الحوكمة والأداء المؤسسي كأحد مرتكزات رؤية عمان (20 /40) واعتبرته ركيزة لتحسين فعالية الأداء المؤسسي وسيادة القانون، وأداة لرفع كفاءة الأجهزة الحكومية ووسيلتها لزيادة درجة التنسيق بينها.
وأكد معاليه على أن شكل ركيزة مهمة لنجاح المؤتمر بالصورة المطلوبة، فضلاً عن الإستفادة المتوقعة من نتائجه في تنفيذ سياسة السلطنة في تطبيق الحوكمة في القطاع الحكومي حيث يشارك في المؤتمر ما يقارب من ثلاثمائة مشارك من ثماني عشرة دولة عربية في هذا الحدث الهام وهو ما يعكس الاهتمام الكبير بموضوع الحوكمة على مستوى الحكومات العربية كافة، فضلاً عن مشاركة المنظمات الدولية المهمة كشبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية، واللجنة الاقتصادية لغربي آسيا (الإسكوا)، ومنظمة الشفافية الدولية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).

فيما ألقى السيد زكي بن هلال بن سعود البوسعيدي الرئيس التنفيذي لمعهد الادارة العامة: إن حوكمة الادارة العامة (الطريق لتحقيق أهدا ف التنمية المستدامة في العالم العربي) يعقد بتعاون استراتيجي كامل وجهد علمي واداري مشترك بين معهد الإدارة العامة ومركز عمان للحوكمة والاستدامة بالسلطنة والمنظمة العربية للتنمية الإدارية تحقق هذه الشراكة الاستراتيجية بمشاركة متميزة من القيادات العربية والخبراء والمختصين وممثلي المنظمات الدولية والاقليمية المعنية بالتنمية.
موضحاً بأن الحوكمة تعرّف بأنها (حسن إدارة الحكم، أو الحكم الرشيد بمقتضياته وموجباته وآليات تطبيقه)، وبهذا المعنى تعد الحوكمة ضمانة قوية للإدارة السليمة على جميع الأصعدة، وتمثل حوكمة العمل الحكومي اليوم سمة مميزة للبلدان المتقدمة وركيزة لتطورها كونها أوصلت هذه الدول الى إدارة متسقة ومجيدة في الأداء، متماسكة في السياسات والقرارات ملتزمة بالمسؤولية والشفافية والمحاسبة وتطبيق القانون متمكنة من حسن إدارة المال العام والاستغلال الأمثل للموارد وفي الوقت ذاته فإنها تمثل مطلباً مهماً وحاجة ماسّة لتطوير الادارة العربية.
موضحاً أنه بما شهدته السنوات الأخيرة انتشاراً متزايداً لمفهوم الحوكمة وفي دولنا العربية، حيث بذلت بعض الحكومات العربية جهودا مقدرة لتطبيق الحوكمة شملت إنشاء أجهزة متخصصة بالحوكمة على المستوى الوطني واستحدا ث وحدات متخصصة بالحوكمة على مستوى المؤسسات، وسنّ القوانين، والتوعية المجتمعية، كما قامت بعض الدول بتطويع وتطوير مبادئ الحوكمة بما يتفق وخصوصيتها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية.

كما ألقى الدكتور ناصر الهتلان القحطاني المدير العام المنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية قال فيها: يهدف المؤتمر الى تسليط الضوء على دور الحوكمة المؤسسية في تطوير نظم الإداء العامة وأفضل الأدوات والآليات لتطبيقها، فضلا عن الاستفادة من التجارب العربي والدولية في أنشطتها المختلفة، ثم بيان دورها في تحقيق أهداف خطط التنمية المستدامة.
مشيراً الى ان أهمية الحوكمة تنبع من أنها أداة فعالة لتعزيز ثقة المواطن في الحكومة ومؤسساتها، وإن ثقة المواطن في الأجهزة الحكومية وفي موظفي القطاع العام تلعب دوراً كبيراً في استقرار المجتمع وأمنه ورفاهيته، وهذه الثقة لا تأتي الا عبر حوكمة فاعلة تسمح للمواطن بالمشاركة.
وأضاف: إن بيئة أعمال الحوكمة لا يزدهر فيها سوى الفاسدين وإذا ما ترك الفساد دون ضابط أو رادع، فإنه يشكل عبئاً كبيراً على الموارد المحلية ويمثل عائقاً كبيراً أمام الجهود الرامية إلى النهوض والتقدم.

معهد الإدارة العامة افتتح ثلاثة برامج تدريبية معهد الإدارة العامة أفتتح برنامجيين تدربيين